الأسباب وراء زيارتكم

تراث موريتانيا

موريتانيا



 

الثقافات و التقاليد

ـ الزفاف

الزفاف حدث بالغ الأهمية في حياة مختلف المجتمعات الموريتانية ليس فقط لدوره في المحافظة على القيم بل لأنه يخلق التقارب بين العائلات و الاثنيات.  

يحدد المهر و الوضعية القانونية للعروس عادة خلال عقد القران الذي يحضره الأقارب من جميع الاتجاهات و بمناسبته يتلو القاضي أو الإمام سورة الفاتحة بعد موافقة الجميع و أمام الشهود و مباشرة بعد ذلك يتم الاحتفاء و الابتهاج بالزفاف خاصة بين الأقارب المقربين (الوالدان، أبناء العمومة و الخؤولة، الأصدقاء...  ) و الزفاف مناسبة لديمومة الممارسات الأكثر أصالة.

لدى البيظان، ترتدي العروس اللباس الأسود و لا يجوز للعريس مقابلة صهره و لا القدوم على الأقارب المسنين بصحبة زوجته. 

و من العادات المشتركة لدى جميع المجتمعات ما يملى على أصدقاء العريس كضرورة المجيء للبحث عن العروس وتقوم صديقاتها بإخفائها في مكان سري مرغمات بذلك المبعوثين على الانتظار طوال ساعات عديدة لينته الأمر بدفع غرامات عرفية تستلم بعد سجال شرس.   

 

ـ الحنة

في موريتانيا ، و على غرار كافة شعوب العالم العربي الإسلامي ، يستجيب استخدام الحنة لأغراض عديدة. يتم استخدام الحنة ليس كدواء فحسب بل في الاعتناء بالجمال و كعنصر تزيين. 

بالفعل، قد يتم تزيين أيدي و أرجل المرأة في أكثر من مناسبة برسومات جد متقنة تجذب الناظرين  و تفتنهم. تتزين النساء بالحنة بمناسبة حفلات الزفاف ، الأعياد الدينية ، قدوم مولود جديد، سفر أو عودة من السفر، أو فوق ذلك عند انتهاء العدة. و الحنة هي أيضا طريقة للتعبير.

تصبح إذا الأيدي و الأرجل لوحات تشكيلية تعبر عن إبداع الفنان ، مخليته و تمسكه بالجمال. ذانك اللونان الأحمر و الأسود  يرسمان أشكالا هندسية على اليدين تعبر عن حقيقة ما  لها مظهر ساحر و أخاذ. تطبيق الحنة على يدي و رجلي العروس الجديدة عنصر إجباري من عناصر تجميلها. لذا، تمارس مهنة تطبيق الهنة من طرف العديد من النساء خاصة المنحدرات من طبقة الحدادين ˝لمعلمين˝ المعروفات بمهارتهن في فن التزيين و رسم الخطوط الهندسية.

هناك طريقتان لتطبيق الحنة : الأولى تسمى  ˝ السير˝ و هي قديمة بينما تسمى الثانية ˝زازو˝ أو ˝سيرينك˝ و هي معاصرة. تحمل أشهر الأشكال الهندسية للحنة عدة تسميات و خصائص ذات صلة خاصة ˝السكات سيمبل˝ الذي هو عبارة عن تغطية كافة اليدين و الرجلين ، ˝الدبيه˝  التي يتم اختيارها من طرف العرائس الجدد و تغطي اليدين و جزء من الساعدين و الرجلين و جزء من الساقين و هي الطراز الأغلى سعرا. أما ˝التثوام˝ فيغطي أطراف أصابع اليدين بالإضافة إلى مساحة صغيرة من الكف.    

 

ـ الموسيقى الموريتانية 

تمارس الموسيقى التقليدية الموريتانية بشكل واسع  و يستحسن الاستماع إليها في موريتانيا و هي عبارة عن  إجمالي مجموع موسيقى كل من البيظان ، الهالبولار ، السونينكي و الولف  مثرية بعضها البعض عن طريق التواصل و الاختلاط و هي جد متأثرة بالتراث الموسيقي العربي و الزنجي الإفريقي. طرق و آلات الموسيقى لدى البيظان  ، الهالبولار ، السونينكي و الولف  هي في الحقيقة تشبه الأخوات التوائم.

موسيقى البيظان (الهول) تحمل فرقا ضئيلا عن أخواته من موسيقى المجتمعات الموريتانية الزنجية الأخرى.

و هي عبارة عن فن كلاسيكي مرموز بشكل محكم،  الموسيقى العالمة المعقدة المزدادة في بيوت الأمراء المحاربين تنشد كرمهم و مفاخرهم و هي تعتمد على مبادئ أساسية لا تتغير رغم التباينات الجلية من مدرسة موسيقية لأخرى.    

تنتظم موسيقى البيظان من الناحية الشكلية انطلاقا من مفهومين : طريقين : ˝الجانبة˝ البيضاء و ˝الجانبة˝ السوداء إضافة إلى طريق لكنيدية و تحدد تلك الطرق وفق الأفكار السارية أو الحنان الذي تعبر عنه ، و من ثم الصيغ (˝اظهور˝) : كر ، فاغو ، سنيمه و لبتيت و هي تفرعات من الطرق الموسيقية يجب أن تعزف حسب ترتيب غير قابل للتغيير. إذا كان ذلك النمط من الموسيقى نخبويا لا ينتجه سوى الفنانين ˝الايكاون˝ من البيظان ، ˝كيول˝ من الولفو ، ˝كاولو˝ من التوكولور فثمة موسيقى شعبية معروفة بالمدح و ˝كيسيري˝ لدى السونكي  تمارس من طرف عامة الناس خاصة في المناسبات الدينية. الآلات الموسيقية  التقليدية هي ˝التيدينيت˝، ˝آردين˝ و الطبل.         

 

ـ الشعر

يطلق على موريتانيا تسمية بلد المليون شاعر و تلك التسمية ليست من قبيل الصدفة حين نعرف أن الشعر في موريتانيا هو من الفنون الأكثر شعبية في الأوساط الاجتماعية حيث يتم تقفيته و كتابته من لدن الكثير من الموريتانيين. كما يجيد غالبية الموريتانية حفظ آلاف أبيات الشعر فصيحا كان أو باللهجات الحسانية ، البولارية ، السونونكية أو الولفية.  

يكاد يكون لكل مجموعة اجتماعية غنائها الخاص. يعرف الشعر لدى البيظان على شكلين الشعر الفصيح و هو حكر على النخبة المتعلمة من المجتمع، و ˝لغن˝ باللهجة ˝الحسانية˝ و هو في متناول الجميع و يعرف انتشارا هائلا باستثناء ˝التبراع˝ الذي هو عبارة عن قطع شعرية قصيرة تتألف من بيتين من نفس القافية و هو خاص بالنساء.  

 ˝خاران سونكو˝ و هو مثال من شعر مجموعة السونيكي يتناول أساسا المواضيع الدينية. يوجد لدى البولاريين أنواع متعددة من الغناء مثل ˝الكومبالا˝ الخاص بالمحاربين (سيبي) ، ˝الديليري˝ الخاص بالنساجين (مابولي) أو ˝البيكان˝ الخاص بصيادي الأسماك (سوبالبي) و إن لم تكن تلك الأغاني ننشد مفاخر المجموعة فإنها تعبر عن علاقات المجموعة بالبيئة  أو تتحدث عن  مشاعر الحب لدى أفرادها.

 

الدليل

االادارة التقنيةالادارة التقنية
الخدمات السياحية الإقليمية
القطاع الخاص

عناوين مفيدة

    السفارات
    القنصليات
    جمعيات