شنقيط
شنقيط مدينة أثرية تقع على طريق القوافل وهي مدرجة ضمن قائمةالتراث العالمي و قد كسبت مكانة رفيعة المستوى بفضل إشعاعها الروحي إلى درجة أنها أصبحت تعد سابعة المدن الإسلامية المقدسة. لقد اشتهرت المدينة ذات الواحة بمسجدها و مساكنها المبنية بالصلصال و الحجارة منذ القرن الثاني عشر الميلادي و مكتباتها التي تحتوي منذ القرون على آلاف المخطوطات غير المسبوقة و ذات قيمة ثقافية و علمية هائلة. أصبحت منارة مسجد شنقيط التي تعلوها بيضة نعامة نمطية رمزا لموريتانيا التي كانت تدعى حتى عهد قريب ˝بلاد شنقيط˝. تؤكد بعض المصادر أن إنشاء مدينة شنقيط يعود إلى سنة 660 هجرية (1261م).
ظلت هذه المدينة التاريخية مركز إشعاع ديني و ثقافي. كان العلماء ˝الشناقطة˝ يقومون بنشر الدين الاسلامي و الثقافة العربية الاسلامية في شتى أنحاء الغرب الافريقي. كانت تدرس فيها من بين علوم أخرى علم اللاهوت ، الشعر، الفلسفة و القانون وفق المذهب المالكي السني. تحتوي شنقيط على مقدرات تراثية متعددة يتقدم سنويا للاطلاع عليها آلاف السياح و الشخصيات الثقافية.










