الأسباب وراء زيارتكم لموريتانيا
تسع أسباب رئيسية وراء زرايتكم لموريتانيا :
1ـ اكتشاف إحدى أجمل صحاري العالم
على خطوات ˝تيودور مونو˝ أو راجل الصحراء اذهبوا بدوركم لاكتشاف جمال الصحراء اللامتنهي ـ بصمتها و بدوها الرحل. تزخر موريتانيا الواقعة عند التقاء الصحراء و الساحل الإفريقي بمشاهد فريدة ، مصانة و محفوظة. تبدأ الرحلات السياحية من أطار باب دخول صحراء آدرار الأسطورية و القلب الجيوغرافي و التاريخي للبلد. ستمكنكم رحلات من اسبوع إلى اسبوعين من اكتشاف تلك الهضبة السخرية بمشاهدها المتنوعة و المدهشة : أجراف سخرية سوداء ، الكثبان الهائلة و الواحات المخضرة....
2ـ الحديقة الوطنية لحوض آركين
واقعة على طول الساحل الأطلسي الموريتاني، تتكون حديقة حوض أركين من كثبان رملية، مناطق ساحلية ذات مستنقعات ، جزيرات و مياه ساحلية أقل عمقا. و يتسع كل ذلك على مساحة قدرها 12000 كم2. خلال فصل الأمطار تعبر هذه الحديقة طيور مهاجرة و إذا كان يحالفكم الحظ ستكتشفون بها الدلافين و السلاحف المائية.
3ـ حديقة جاولينك
تغطي حديقة جاولينك حوالي 800 هكتار في الدلتا السفلي لنهر السنيغال و تشكل مع الحديقة الوطنية لدجودج بالسنيغال وحدة إيكولوجية عابرة للحدود ذات أهمية كبيرة للمحافظة على التنوع البيولوجي.
4 ـ النهر
يحيط نهر السنيغال بغالبية الجزء الجنوبي الموريتاني حيث يشكل حدودا تمتد على طول 800 كم و هو موضعا لرحلات نهرية. ينتشر النهر على سهول كيديماغا ـ كوركول ـ لبراكنه و اترارزة الواقعة جنوب البلد حيث يتميز سكانه بنمط معيشة مختلف عن باقي سكان البلد.
5ـ التنزه بجوار واحة ترجيت
واحة ترجيت و هي مكان يلزم المرور منه . يستغرق الوصول إلي واحة ترجيت ساعة من الوقت عبر طريق أطر. و هي أيضا جنة غير متوقعة تقع في ظلال الأجراف و تجري المياه فيها خلال جميع الفصول على طول الجدران السخرية لتخلق على الأرضية أحياضا طبيعية و تأوي واحة. الماء بها عذب و هي نعمة حين تصلون لتوكم من رحلة قضيتموها على ظهور الجمال. تجري ˝الكيطنه˝ ( موسم التمور) في شهري يوليو و أغسطس. يقدم خلالها العديد من سكان المدن للاحتفاء بحصاد تلك الثمرة المباركة و تجتمع العائلات في التيكيت و هي كوخ تقليدي مصنوع من جريد النخيل.
6ـ المكتبات
تأوي تلك المدينة التاريخية الواقعة على مرتفعات آدرار بموريتانيا إحدى أجمل تشكيلات الكتب القديمة العربية الصنهاجية
7 ـ حدق بإعجاب في الرسوم و الحفريات الصخرية
موريتانيا على غرار الدول الصحراوية الأخرى غنية بحفريات و رسوم الصخرية يعود تاريخها إلى بداية العصر الحجري أي إلى حوالي 7000 سنة قبل عصرنا. و هي تمثل عادة نماذج من حياة الحيوانات البرية، فالآثار الفنية تشهر دواما قطيع أصحابها. و تلفى أجمل تلك الآثار في منطقة آدرار بين أطار و شنقيط بمحاذاة الطريق غير المعبد الذي يصل ممر ˝أموكجار˝ . و جنوبا بهضبة تكانت تكتظ المناطق حوالي تيشيت و ولاته بتلك الآثار.
8 ـ الصيد التقليدي للأسماك
قرى الصيادين السبع
في منظر فريد ستكون رحلة لجنة الطيور المصغرة هذه مناسبة لاكتشاف ˝التامونانت˝ (سفينة شراعية تقليدية ) و قرى صيادي إمراكن السبع ، القرى الوحيدة التي تمتلك حق الصيد. و هي مناسبة أيضا لمشاهدة إحدى طرق الصيد التقليدية الرخيصة و الصديقة للبيئة لكونها عبارة عن استخدام الدلافين لجلب الأسماك إلى شباك المصائد.
9 ـ الهندسة المعمارية الخاصة بالمساجد
في موريتانيا و بصفتها دولة مسلمة يمكنكم اكتشاف أنواع متعددة من المساجد و كذلك هندستها المعمارية الرائعة كالمسجد السعودي الواقع في قلب مدينة انواكشوط










